تفاصيل الخبر:
|
|
الأمير سلمان يشرف اللقاء التعريفي حول واحة الأمير سلمان للعلوم بقصر الحكم شرف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، اللقاء التعريفي حول واحة الأمير سلمان للعلوم والذي عقد في مكتب سموه الكريم بقصر الحكم في العاشرة من صباح الاثنين 25 محرم 1431هـ. وقد أطلع سموه على مجسم لمبنى الواحة والذي سوف يتم تشييده بإذن الله في أرض المشروع البالغ مساحتها 200.000متر مربع في الجزء الشمالي الغربي من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية والتي تم تخصيصها عقب موافقة المقام السامي على ذلك. كما تلقي سموه شرحا لأهداف المشروع، والتي تؤسس لقيام مركز علمي يعد استثمار وطنياً تعليمياً وترفيهياً يعمل على توفير التعليم بالترفيه للجميع ارتكازا على الأهداف العامة للخطة الوطنية للعلوم والتقنية والتي تعمل على نشر الوعي العلمي والتقني، وتبني السياسات التي تدعم البحث العلمي وتوطين التقنية بالمملكة العربية السعودية. كما أن الواحة سوف تشكل معلم بارز تتوفر فيه البيئة العلمية المشجعة للبحث العلمي التي سوف تسهم بإذن الله في تشجيع الشباب على اكتشاف ميولهم العلمية مما يساعدهم على اختيار التخصص العلمي المناسب في المستقبل ، في مجتمع يمثل فيه الشباب نسبة تصل إلى 60%. وكذلك تعمل الواحة على تشجيع مبدأ التعلم بالمشاهدة والتجربة بما يساهم في تحفيز روح الإبداع والابتكار لدى الناشئة. و يأتي مشروع الواحة متكاملاً مع النهضة التعليمية والتقنية الشاملة التي تشهدها المملكة ومتزامنا مع سياسة الدولة التعليمية الرشيدة والتي أدت إلى الطفرة العالية في الجامعات السعودية ليرتفع عددها إلى 30 جامعة، مدعومة بميزانية غير مسبوقة في تاريخ المملكة. وأوضح صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار رئيس المجلس التنفيذي لواحة الأمير سلمان للعلوم أن قيام الواحة يعد استثمارا وطنياً وتعليمياً يستهدف كافة أفراد المجتمع، حيث تتوفر به العناصر التي سوف تسهم في تشجيع الشباب على تنمية ميولهم العلمية واكتشاف العالم واختيار مسارات حياتهم المستقبلية وشرح سمو رئيس المجلس التنفيذي للواحة، أسلوبها في تناول موضوعاتها، بتطبيقها مفهوم "التعليم بالترويح" وطرحها قضايا العلم بأسلوب يحرك الخيال، مسخرة في سبيل ذلك التقنيات الحديثة للتعريف بالظواهر والقوانين العلمية التي أوجدها الله - جل وعلا - في الكون، وسط بيئة تفاعلية تدمج الزائر بالمعروضات لترسخ المعلومات في ذهنه. وتحدث في اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز مثمنا دور رجال الأعمال والميسورين في دعم الأعمال الخيرية واستجاباتهم الفورية لما يعود بالنفع على الوطن والمواطن، معرباً عن شكره للمتبرعين للمشروع ثم أُعلنت التبرعات للمشروع حيث كان من أكبر المتبرعين شركة أرامكو السعودية وشركة سابك وشركة الاتصالات السعودية ومؤسسة الرياض الخيرية للعلوم والغرفة التجارية الصناعية بالرياض وشركة سعودي أوجيه. |