السنة الخامسة، العدد الأربعون - رجب / شعبان  1431هـ

نشرة الواحة >> الخبر الرئيسي

بدء تشييد قاعات مشروع واحة الأمير سلمان للعلوم
انطلقت في شهر مارس من هذا العام أعمال التشييد لمشروع واحة الأمير سلمان للعلوم في الجزء الشمالي الغربي من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بحي الرائد طريق الملك عبد الله. وتبلغ المساحة الكلية للمشروع 200.000 متر مربع وقد تم تخصيص هذه القطعة بموجب أمر سامي. وبموجب عقد تشييد المشروع المبرم بين مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم تقوم شركة المركز العالمي للمقاولات المحدودة بتنفيذ الأعمال الإنشائية، بينما تتولى الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ممثلة في مركز المشاريع والتخطيط الإشراف والمتابعة. ومن المتوقع أن يكتمل انشاء المشروع في خلال 30شهرا ، بينما تبدأ بعض القاعات في العمل قبل المدة المحددة. وسوف يشتمل المشروع على العديد من القاعات التي تهدف إلى تقديم وتبسيط المفاهيم العلمية وتطبيقاتها مثل القاعة الحياة التي تشرح كل ما له صلة بالنباتات والحيوانات التي تعيش على ظهر الأرض من وحيدة الخلية والحيوانات والنباتات والنظم البيئية المتكاملة وحتى أحدث التقنيات العلاجية كالأشعة المقطعية المغناطيسية وتضم القاعة 60معروضة والجزء المهم من هذه القاعة سيمتد عبر الوادي كبيت محمي وصحراء نباتية حقيقية. أما القاعات الأخرى مثل قاعة الطاقة فهي تعمل على تجسيد مفهوم أن الطاقة أساس حياة البشر كما تعرّف بالتقنيات التي تسهم في توليد الطاقة واستخدامها والمحافظة عليها والتقنيات الجديدة في أساليب توليد الطاقة وتجديدها وتضم القاعة 40 معروضة مثل لعبة الكرة الرنانة وتحويل الطاقة وإعادة التدوير. بينما يذهل الشخص لحظة دخول التقنية حيث يبدو له كأنه داخل إلى قلب جهاز الحاسب الآلي وبمجرد دخول الزائر إلى القاعة يتم تشغيل برنامج يتبع الزائر بنماذج ضوئية تستجيب لحركته. ومن خلال قاعة الماء يتعرف الشخص على دورة الماء وظواهر الحت وإزالة الملوحة وتحتوي القاعة 35 معروضة سيكون ما يعرض في هذه القاعة ترويحيا، لذا فإن منطقة لعب الأطفال ستكون جزء من هذه القاعة. أما قاعة الفضاء فهي على شكل سفينة فضائية يدخلها الزائر عبر الباب الخلفي ويستطيع مشاهدة الأرض والكواكب الأخرى كأنه رائد فضاء على متن طائرة إكس والتي تمثل الجيل الأول من سفن الفضاء. أما قاعة الأرض فهي تعالج الطرق والظواهر المتعلقة بالعلوم الفيزيائية والكيميائية كما تقدم للمدرسين روابط تعد امتدادا للمنهج الدراسي الصفي ويدل الزائر إلى القاعة عبر نفق يشبه المنجم ويرى الزائر من خلاله الطبقات الرسوبية للأرض. كما يحتوى مشروع الواحة على قبة العرض والمعامل والمختبرات والورش الفنية.

   

أعلى الصفحةةة - نشرة الواحة